ناظر الجيش

195

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة يوسف : 13 . ( 2 ) كلمة الصلاة ناقصة من الأصل . ( 3 ) في نسخة ( ب ) ، ( ج - ) : فلو أريد بيحزن . ( 4 ) انظر شرح التسهيل : ( 1 / 22 ) . ( 5 ) في نسخة ( ب ) ، ( ج - ) : على مدعاه . ( 6 ) سورة النحل : 124 . ( 7 ) انظر ذلك قريبا ( بعد عدة صفحات ) . ( 8 ) انظر الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب ( ج‍ 2 ص 6 ) تحقيق الدكتور موسى بناي العليلي ( العراق ) . ( 9 ) معناه أن ابن الحاجب جعل من كلام الزمخشري مذهبا ثالثا مخالفا الكوفيين والبصريين ، وذلك أن الزمخشري عندما قال : « ويجوز عندنا : إن زيدا لسوف يقوم ولا يجيزه الكوفيون » ( المفصل ص 328 ) ، شرحه ابن الحاجب فقال : « وإنما جاز عند البصريين لأن اللام عندهم ليست للحال ، وإنما هي لام الابتداء أخرت ؛ فجاز أن تجامع ما معناه الحال والاستقبال ؛ إذ لا مناقضة بينهما وبينها . وعند الكوفيين أنّها للحال فإذا جامعت سوف تناقض المعنى ؛ لأنه يصير حالا باللام مستقبلا بسوف ، وهو متناقض فكان يلزمه ألا يجيزه أيضا ؛ لأنه قد تقدم من قوله أنها للحال ، فقد وافق الكوفيين في كونها للحال ؛ وخالفهم في مجامعتها لسوف » . ثم قال : والذي يدل على ما ذكره البصريون قوله تعالى : لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [ مريم : 66 ] ؛ فقد دخلت اللام مع وجود سوف ( انظر الإيضاح في شرح المفصل 2 / 273 - 274 قسم التحقيق ) .